الخميس، 8 يناير، 2015

التدريب على بناء تصميم لموضوع معين

بواسطة : Abdellah abou bella بتاريخ : 12:42 م

أولا : التعريف بالمهارة :

التصميم هو هندسة للموضوع وبناء لهيكله وخطواته وعناصره ، وتفيد مهارة التصميم في حالتين :
1- التخطيط لكتابة موضوع معين حيث نضع خطة منظمة تعيننا على كتابته.
2- اكتشاف التصميم المعتمد في موضوع مكتوب مسبقا.

ثانيا : خطوات  المهارة :

تمر مهارة التصميم عبر مرحلتين ، والمرحلة الثانية هي التي سنوضح فيها خطوات هذه المهارة :

-المرحلة الأولى : قراءة نص الموضوع وتحديد عناصره :

- في حال التخطيط لكتابة موضوع معين تكون هذه العناصر هي : (المعطى – المطلوب – شروط الإنجاز…)
- في حال الرغبة في اكتشاف تصميم موضوع مكتوب مسبقا تكون هذه العناصر هي ( نوعية النص – الفكرة العامة – الأفكار الأساسية…)

- المرحلة الثانية : تحديد العناصر المهيكلة للموضوع وهي :

1- التقديم : وفيه نلتزم بما يلي :
         - عرض أهمية الموضوع وتحديد مجاله العام
         - طرح الفكرة العامة للموضوع
         - الإعلان عن حطوات التحليل

2- محتوى الموضوع : وفيه نلتزم بما يلي :
         - التوسع في عرض الفكرة العامة للموضوع
        - عرض تفاصيل الموضوع (أفكار فرعية)
        - الإجابة عما تم الإعلان عنه في المقدمة (خطوات التحليل)
        - عرض أمثلة وشواهد داعمة
        - استحضار المطلوب في نص الموضوع

3- الخاتمة : نختم موضوعنا ب :
        - تلخيص أهم ما تم التطرق إليه في محتوى الموضوع
        - إبداء الرأي الشخصي.


*** ملاحظة : في الموضوع ككل نلتزم باستعمال أدوات الربط ، وعلامات الترقيم ، ونحرص على سلامة اللغة ، والكتابة على شكل فقرات متناسقة.





        
         ساهمت الثورة الإعلامية في عصرنا الراهن في تطوير المجتمعات ، ونشر الوعي بين شعوبها ، وإيصال المعلومات إلى مختلف بقاع الأرض . و الثورة الإعلامية باعتبارها عُدة تواصلية ظهرت في إطار سعي الأفراد إلى إيجاد وسائل وأدوات اتصالية جديدة تتجاوز حدود الأدوات الاتصالية التقليدية المتسمة بالمحدودية والإنغلاق. فما هي مميزات هذه الثورة الإعلامية ؟ وأين تكمن إيجابياتها وسلبياتها؟
        لم تظهر الثورة الإعلامية الحديثة من فراغ  ، فقد واكبت التطور الهائل للتكنولوجية الحديثة التي أفادت مجالات عديدة ، واستفادت منها الثورة الإعلامية بشكل كبير…إنها إذا مسألة تأثر ثورة إعلامية بثورة تكنولوجية لا تقل أهمية عنها.
      والمتتبع للإعلام في عصرنا الراهن سيلاحظ أن الثورة الإعلامية تتميز بثلاثة عناصر رئيسية :
1- السرعة : فهي  سريعة في تكونها وتطورها وانتشارها ، وأسرع في تحقيق أهدافها
2-الفعالية : فللثورة الإعلامية مفعول سحري لا يكاد يخطىء أهدافه وتظهر نجاعته بشكل جلي في التغيرات الكبيرة حدثت العالم ولاسيما في الآونة الأخيرة ، وما ثورات الربيع العربي التي شهذتها دول : مثل تونس ومصر وليبيا وسوريا…وغيرها إلا دليل على قوة هذ السحر ومفعوله.
3-التأثير: إذ لا يخفى على أحد مدى التأثير الذي تحدثه وسائل الإعلام على الإنسان في مختلف أطوار حياته ، وهو تأثير يؤدي إلى تكريس وتثبيث وترويج قناعات وإيديولوجيات من يتحكمون بزمام هذه الوسائل الإعلامية.
        إن هذه المميزات الثلاثة للثورة الإعلامية هي نقاط قوتها و الأساس المتين الذي يمنحها وصف السلطة الرابعة عن جدارة واستحقاق. وفعلا هي سلطة وليست كأي سلطة ، تصنع قراراتنا  وتغير قناعاتنا وتجعل الأفراد خاضعين إليها عن وعي أو عن غير وعي ، دون ترشيح مسبق أو انتخاب تبرر به سلطتها علينا. فما الذي جعلها تتبوأ هذه المكانة المرموقة؟
     الجواب عن هذا السؤال يكمن في إيجابياتها الكثيرة والتي سنذكر هنا بعضا منها :
- الثورة الإعلامية تفيد في نشر المعرفة وتداولها بين الناس
- تساهم في تحقيق التنمية و نشر الوعي
- تُجاوز بين الإمتاع والإفادة في الوقت نفسه
- تحقق التواصل والتفاعل بين الناس
-  تمكن الأفراد من مواكبة أحداث العالم وما يشهده من تغيرات
- تجعل الشخص متشبعا بالأفكار الإيجابية و قادرا على الاستفادة من تجارب الآخرين
          ورغم كل هذه الإيجابيات – وغيرها كثير – إلا أن للثورة الإعلامية سلبيات أيضا ، ومنها :
- تشجيع الأفراد ،ولا سيما الأطفال والمراهقين، على التقليد الأعمى
- نشر الأفكار الرديئة والإديولوجيات السامة
- خلق تناقض في نفسية الفرد بين عالم خيالي جميل يتيحه الإعلام وبين واقع مر يثير الإشمئزاز
- تنميط الأفراد وجعلهم نسخا متشابهة معطلة التفكير وفاقدة للإبداع…
   يتضح إذا أن الثورة الإعلامية في عصرنا الراهن سلاح ذو حدين : حد لإفادة الإنسان  ونشر الخير للإنسانية ، وحد لتدمير الإنسان والإساءة إلى البشرية ، و الإنسان العاقل هو الذي يأخذ بالإيجابيات ويعمل جاهدا على تحصين نفسه ضد سلبيات هذه الثورة الإعلامية.


سؤال :


اكتشف تصميم هذا الموضوع ومثل لعناصره ، مستفيدا مما درسته في أنشطة الاكتساب

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوضة لذى | السياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

تطوير : حكمات