الأربعاء، 20 نوفمبر، 2013

التدريب على مهارة وصف رحلة ( تصحيح أنشطة الإنتاج)

بواسطة : Abdellah abou bella بتاريخ : 12:30 م

- المؤسسة : ...........................    - الموسم الدراسي : 2011/2012
- مادة : اللغة العربية                    - مكون التعبير والإنشاء ( تصحيح أنشطة الإنتاج )
  
خطاب السرد والوصف :
التدريب على مهارة وصف رحلة
نص الموضوع :
       قمت برحلة رفقة والديك إلى إحدى المدن المغربية.
  صف هذه الرحلة  مسترشدا بما درسته في مهارة التدريب على وصف رحلة
نموذج مقترح : من إنجاز التلميذة : أمينة لطفي     - الثالثة : 13    
        بعد عام من الكد والجد ، نجحت أخيرا ، وسأسافر إلى مدينة الدار البيضاء رفقة والدي حتى
أتمتع بعطلتي الصيفية. انطلقنا يوم :16 يوليوز 2011 من مدينة اكادير على الساعة السادسة صباحا لتكون بذلك بداية رحلتنا.
      في طريقنا إلى الدار البيضاء مررنا بعدة محطات ، كان أولها منطقة أمسكرود وشيشاوة  ومراكش ثم سطات ، ولعل ما سحرني في الطريق هو روعة هذه المناطق التي كان معظمها جبالا وغابات توحي بعظمة الخالق وبهاء صنعه. لقد كانت أشجار الأركان الشامخة تحيينا وقطعان الماعز تشاكسها.. كما لمحت من بعيد فتيات يحملن قرب الماء على الحمير ، وأخريات يحملن الحطب على ظهورهن .. وعلى تلك الجبال تتراءى مساكن عتيقة .
     لم أعلم هل لحسن حظنا أم لسوئه تعطلت سيارة والدي.. نزل الجميع وانهمك والدي في إصالحها.. وبينما هو كذلك  جاء بعض من شباب هذه المنطقة يسألوننا إن كنا في حاجة إلى المساعدة ، ورحبوا بنا لقضاء اليوم في ضيافتهم ، لكن أبي فضل مواصلة الطريق ،  وشكرهم على دعوتهم ، لقد كانوا فعلا مثالا للجود والكرم  .. لا تفارق ثغورهم تلك الابتسامة المميزة التي ترحب بالضيوف مغاربة كانوا أو أجانب..مما يوحي بروح الإنسانية لديهم والتي أثرت في بكل صراحة.
    غفوت قليلا واستيقظت على صوت أمي تناديني بأننا أخيرا وصلنا إلى الدار البيضاء. كانت المدينة كعادتها كخلية النحل مكتظة بالسكان وكثيرة النشاط ، أما طرقها فقد كانت مزدحمة  لدرجة كادت تفقدني صوابي .. وماهي إلأ ساعات قليلة حتى وصلنا إلى منزل جدتي ، وهناك وجدنا العائلة في انتظارنا ، ورحبت بنا بكل سرور وبهجة.
   لقد أمضيت رفقة أسرتي أياما جميلة لا تنسى فعلاوة على زيارة الأهل والأحباب مكنتني هذه الرحلة من الترويح عن نفسي من خلال زيارة أماكن جديدة واكتشاف مميزاتها  وخصائصها  والاستمتاع بجمالها ومناظرها.. وبعد ها قررنا الرجوع إلى مدينة اكادير وأنا في كامل الحيوية والنشاط والاستعداد لموسم دراسي جديد.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوضة لذى | السياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

تطوير : حكمات