الثلاثاء، 29 مايو، 2012

امتحان تجريبي للاستعداد للامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي

بواسطة : Abdellah abou bella بتاريخ : 2:54 م

امتحان تجريبي للاستعداد للامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي

المادة : اللغة العربية

المدة الزمنية : ساعتان

المعامل : 3

نص الانطلاق :

مشاكل المدينة القديمة في العصر الحديث

           عندما نتحدث نحن- أهل الخبرة- عن المدينة العربية الإسلامية، فإن مجموعة من العناصر تتزاحم متميزة أو متداخلة، لكي تدل على شخصية المدينة. وتتشابه المدن العربية في تحديد عناصر وجودها، وذلك للوحدة الجغرافية والتاريخية والبشرية والعقائدية القائمة فيما بينها.

           لقد تكونت هذه المدينة بصورة عفوية منسجمة مع الضرورات المناخية ومستجيبة لمتطلبات الإنسان الذي يعيش في هذه البيئة الجغرافية، واستجابت بصورة تلقائية، عن طريق سكانها، لمتطلبات المناخ، فالدروب والأزقة الضيقة والملتوية، التي تحدب عليها الكتبيات والبروزات مازالت خير وسيلة لتدرأ عن العابرين المشاة حر الصيف القائظ وبرد الشتاء القارص، ولتحميهم من الرياح والعواصف والغبار، أما الأسواق فلقد غطيت بقبوات خشبية أو معدنية، فأصبحت واقية شاملة لأهل الأسواق وروادها، كما أنها أعطت السوق طابع الوحدة.

          ما أجمل تصميم المدن العربية الإسلامية! فإذا نحن ألقينا نظرة عليها من الأعلى، فإننا نرى أسطحها وقد امتدت على ارتفاع واحد تقريبا فلا يرتفع البيت أكثر من طابقين، وهكذا فإن تيارات الهواء لا تؤثر على حرارة الجو في الدروب والحارات، مما يجعل الفارق الحراري فيها ضعيفا ويحميها من تقلبات الطقس الخارجي...

           وفي العصر الحديث لم تعد المدينة القديمة قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من السكان، فهي محصورة بسورها أو بحزامها الأخضر، ثم هي محصورة بارتفاعها المحدود بطابقين لا أكثر تهيمن عليها مساجد تقف بشموخ وسط أبنية أقل ارتفاعا منها...لقد تطورت الشروط السكنية في العصر الحديث تبعا لتطور المخترعات والخدمات ووسائل الترفيه، وكان على المدينة القديمة أن تتكيف مع الشروط الجديدة، ولكن هذا التكيف لم يتم بصورة علمية، بل تم بصورة تعسفية، وبئس التعسف... وهكذا تحملت المدينة العربية القديمة جروح المخططين والمهندسين وانتهكت شخصيتها التقليدية التي صمدت في وجه الزمن مدة طويلة قبل أن تطالها يد الإنسان المعاصر.

د. عفيف بهنسي ، جمالية الفن العربي ، سلسلة عالم المعرفة ، العدد 14 ،فبراير 1979 ، ص :111 وما بعدها –بتصرف-

       
     
   
 

الأسئلة :

                  - اقرأ النص قراءة متأنية ثم أنجز الأنشطة الآتية :

أولا : القراءة : (8نقط)

1- حدد المجال الذي ينتمي إليه النص ..............……............………………........................0.5ن

2- حدد فقرة من النص تنسجم مع عنوانه ...............……….......……………….........…...........0.5ن

3- اشرح بالمرادف حسب سياق النص : تدرأ – تعسفية…………………………….………...…….........1ن

4- استخرج الفكرة الأساسية التي يعالجها النص...............................……………….….….........1ن

5- استخرج من النص أربعة ألفاظ دالة على مجاله..............………………….....…………….........1ن

6- استخرج من النص الموصوف الرئيسي والموصوفات الفرعية...……………………………….........1ن

7- أبرز القيمة المحمولة في النص مستدلا عليها بما يناسب..............…………………...…….......1ن

8- لخص ما ورد في النص من أفكار بأسلوبك...............………………..……………...….........2ن

ثانيا : الدرس اللغوي : (6نقط)

1- انقل ثم اشكل ما تحته خط في النص : (عناصر – وسيلة – أكثر - مساجد)..…………….………....1ن

2- استخرج من النص أسلوبا للاختصاص وآخر للتعجب..................……...……………..…........1ن

3- أنشئ جملة مفيدة تضمنها علما على وزن الفعل ممنوعا من الصرف..……………….…….…....1.5ن

4- انقل الجدول التالي إلى ورقة تحريرك وأتمم ملأه بما يناسب..........………………….……........1.5ن

الجملة

اسم التفضيل

طريقة صياغته

السبب

الأجدر أن تصان مدننا القديمة.

5- أعرب إعرابا تاما ما كتب بخط مضغوط ف النص ( الصيف - التعسف )………………….…........1ن

ثالثا : التعبير والإنشاء : (6نقط)

          جاء في نهاية نص الانطلاق قول الكاتب " ... وهكذا تحملت المدينة العربية القديمة جروح المخططين والمهندسين وانتهكت شخصيتها التقليدية التي صمدت في وجه الزمن مدة طويلة قبل أن تطالها يد الإنسان المعاصر."

         أسرد في ثمانية أسطر حكاية تتحدث فيها عن مستقبل المدينة والتحولات التي شهدتها بعد ألف سنة من الآن مستثمرا ما درسته في مهارة تخيل حكاية عجيبة أو من الخيال العلمي.

أنقر هنا لمشاهدة التصحيح

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوضة لذى | السياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

تطوير : حكمات