الأحد، 18 أكتوبر، 2015

تطبيقات على اسم الفاعل وصيغ المبالغة (عملهما)

بواسطة : Abdellah abou bella بتاريخ : 11:14 ص

الإيمان كالنبع الصافي لايخرج منه إلا السلس العذب وكالنور الوضاء يضيء الوجود حوله ... كذلك المؤمن فهو المانح الخير أينما كان في الشدة والرخاء، والموزع البر والإحسان حيثما حل ومهما كانت الظروف.
ويقول الحق وينطق الصدق ولو على نفسه، فهو ميال بطبعه إلى الطهر والوفاء والنزاهة والصفاء.
جابر حمزة فراج ، جوهر الإيمان ، سلسلة البحوث الإسلامية. ع 78 ، فبراير 1975 . ص 244 (بتصرف)


* الأسئلة :

1- اشرح الكلمات الآتية وركبها في جمل مفيدة : السلس - الشدة - النزاهة
2- بم شبه الكاتب الإيمان؟ ولماذا؟
3- حدد صفات المؤمن كما وردت في النص.
4- اشكل من بداية النص... إلى "مهما كانت الظروف" بعد نقله إلى دفترك.
5- استخرج كل اسم فاعل في النص وحدد فعله ومعموله إن كان عاملا.
6- استخرج من النص صيغة للمبالغة وحدد وزنها وفعلها.
7- حول الجملة إلى المثنى والجمع بنوعيهما مع الشكل التام :
((فهو الموزع البر والإحسان حيثما حل)).

* التصحيح :

1- 
 الكلمة
 شرحها
 تركيبها في جملة مفيدة
 - السلس
- الشدة
- النزاهة
 اللين ، السهل ، الرقيق
 القوة ، القسوة ، ضد الرخاء
البعد عن السوء وترك الشبهات
 - تعجبني القصص ذات الأسلوب السلس.
- شدة الرياح تؤدي إلى تحريك السفن الشراعية.
- شرف القاضي في نزاهة أقواله وأفعاله.
2-
شبه الكاتب الإيمان بالنبع الصافي والنور الوضاء ، لأنهما يحملان دلالة الخير واليسر والنور ، والطهارة ... وكلها معان يدعو الإيمان إليها.
3- 
محسن - صادق - طاهر - وفي - نزيه - صاف
4- 
5- 
 اسم الفاعل
 فعله
 معموله إن كان عاملا
 - الصافي
- المؤمن
- المانح
- الموزع
 - صفا
- آمن
- منح
- وزَع
- غير عامل (لم يرفع فاعلا ولم ينصب مفعولا)
- غير عامل (لم يرفع فاعلا ولم ينصب مفعولا)
- الخير (نصب مفعوله)
- البر (نصب المفعول به)
6-
 صيغة المبالغة
 وزنها
 فعلها
 - وضاء
- ميَال
 - فعَال
- فعَال
- وضأ
- مال
7-
-المثنى المذكر : فهما الموزعان البر والإحسان حيثما حلا
- المثنى المؤنث : فهما الموزعتان البر والإحسان حيثما حلتا
- الجمع المذكر : فهم الموزعون البر والإحسان حيثما حلوا
- الجمع المؤنث : فهن الموزعات البر والإحسان حيثما حللن

الإسلام وحقوق الإنسان

بواسطة : Abdellah abou bella بتاريخ : 4:30 ص
          كل بني آدم مكرمون من الله ، من آمن منه به ، ومن لم يؤمن به ، من أحسن منهم ومن أساء ، والله في عطائه المتواصل لإسعاد البشرية لا يحرم من هذا العطاء المادي ، لا كافرا ولا ملحدا ولا مذنبا " كل نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك ، وما كان عطاء ربك محظورا”.
          وللإسلام تجاه حقوق الإنسان تنظير خاص ، فهو يعتبرها حقوقا للبشرية ، وحقوق الله أيضا. إن تخويلها لعباده كافة وبدون تمييز بينهم ولا تفريق ، ممارسة من الله لحقوقه. يكفل الإسلام حقوق الإنسان منذ تصوره جنينا بجسد وروح في بطن أمه. وقد منع الإخلال بحقوقه التي يصبح مستمدا لها مند التكوين. وتبتدئ بحقه في الحياة وهو جنين. فإجهاضه حرام. وكذلك وأد البنات. كما منع الإسلام الانتحار احتراما لحق الإنسان في الحياة وندد به. وأطلق على المنتحر وصف المدبر أي الذي خسر دينه ودنياه.
الإسلام،حقوق،الإنسان،المساواة،العدل،الحياة،الاعتقاد،الحسبة،التكريم
الإسلام وحقوق الإنسان
          وضمن الإسلام حق الحريات بجميع أنواعها ومن بينها حرية العقيدة ، ف “لا إكراه في الدين” (سورة البقرة . الآية256). وأمر تبع لذلك أن يبقى كل من يوجد في ديار الإسلام على دينه إن شاء ، لأن الإسلام يعترف بالديانات السماوية كلها ، فهو كما قال القرآن على لسان المسلمين : “ لا نفرق بين أحد من رسله”. وقد تعايش الإسلام مع مختلف الديانات في المجتمع الإسلامي كما صان حقوققهم الدينية والسياسية والاجتماعية في الدستور الذي أعلنه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما استقر بالمدينة وسمي بالصحيفة وهو أول دستور مدون في العالم.

          ومن حقوق الإنسان التي أسسها الإسلام الحقوق المتصلة بالسلام والحرب ، فمهما أمكن الوصول إلى السلام تحرم الحرب التي لا تشن في الإسلام إلا  لرد عدوان بمثله : “وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا . إن الله لا يحب المعتدين” (سورة البقرة . الآية 190) ، كما حث الإسلام المسلمين على الأخذ بخيار السلام كلما أظهر العدو جنوحا إليه : “وإن جنحوا للسلم فاجنح لها” (سورة الأنفال . الآية : 61). مما يعني أنه ينبغي أن لا يعتمد خيار الحرب إلا عند الضرورة القصوى.
          وأنصف الإسلام المرأة وكرمها وخولها حق المساواة بالرجل في الأحكام . فجميع أحكام الشريعة في القرآن والسنة موجهة إلى الرجل والمرأة بدون تمييز بينهما . ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك : “ النساء شقائق الرجال في الأحكام”. وقد مارست المرأة في الإسلام حقوقها الدينية والسياسية والاجتماعية ، فكانت مفتية في أمر الدين ، ومفسرة للقرآن ، وراوية للحديث ، وضابطة شرطة ، ومشرفة على تدبير شؤون السوق وشؤون الحسبة ، وكانت عائشة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك أصدق مثال.
          وناهض الإسلام العنصرية وأبطل التمييز العنصري عندما أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا فضل لعربي على أعجمي ولا لإبيض على أسود ، وعندما استعمل لوظيفة الأذان – وهي من أهم الوظائف الدينية- عبدا حبشيا أسود هو بلال بن رباح. وكان من بين صحابته المرموقين منحدرون من أعراق مختلفة كان من بينهم صهيب الرومي ، وسلمان الفارسي ، وعندما أجاز زواج المسلم من نساء أهل الكتاب.
          فالإسلام منظومة متكاملة يمكن إطلاق اسم شريعة حقوق الإنسان عليها. وقد أصبحت تفاصيلها معروفة ومسلما بها . وهي تدخل في نظام التحرير العالمي الشامل الذي جاء به الإسلام.
عبد الهادي بوطالب ، مجلة عالم التربية ، العدد 15 ، 2004 ، ص : 50 – 52 (بتصرف)


أولا : بطاقة التعريف بالكاتب [ عبد الهادي بوطالب ]

عبد،الهادي،بوطالب،مفكر،سفير،وزيرغرناطة،حقيقة الإسلام،الشريعة والفقه والقانون
عبد الهادي بوطالب
مراحل من حياته :
أعماله ومؤلفاته :
- مفكر وكاتب وسياسي وديبلوماسي مغربي
- ولد بفاس سنة 1923
- تخرج من جامعة القرويين
- عمل  أستادا بالمدرسة المولوية
- تقلد عدة مناصب وزارية
- عمل سفيرا للمغرب بكل من بيروت ودمشق وواشنطن…
- عمل أستاذا للقانون بجامعتيمحمد الخامس بالرباط ، والحسن الثاني بالدار البيضاء.
– وزير غرناطة
- الصحوة الإسلامية
- نظرات في القضية العربية
- حقيقة الإسلام
- دور التربية في تنمية العالم الإسلامي وتضامنه
- المرجع في القانون الدستوري والمؤسسات السياسية
- الشريعة والفقه والقانون

ثانيا : ملاحظة النص واستكشافه :


1- العنوان : يتكون من أربع كلمات تكون فيما بينها مركبين : الأول عطفي (الإسلام وحقوق) والثاني إضافي (حقوق الإنسان)
2- بداية النص : لم يتكرر فيها العنوان بلفظه ولكنه يجد صداه في عبارات تدل على الإسلام مثل : [الله – آمن – ربك…] ، وأخرى تدل على الحقوق مثل : [ مكرمون – العطاء ] ، وأخرى تدل على الإنسان مثل : [بني آدم – البشرية…]
3- نهاية النص : نلاحظ فيها أن العنوان تكرر لفظا ومعنى  ، كما تبرز هذه النهاية علاقة الإسلام بحقوق الإنسان (منظومة متكاملة من الحقوق).
4- نوعية النص : مقالة تفسيرية ذات بعد إسلامي

ثالثا : فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :
- محظورا : اسم مفعول من حظر الشيء : منعه
- يكفل : يتيح ويضمن ويرعى
- ندد : صرح بعيوبه
2- الفكرة المحورية :
مكانة الإنسان في الإسلام وحقوقه الأساسية .

رابعا : تحليل النص :

1- الأفكار الأساسية :
أ- اختص الله الإنسان بالتكريم دون تمييز بين جميع بني آدم.
ب- للإسلام تصور خاص تجاه حقوق الإنسان ، ويتجلى في سعيه إلى الحفاظ عليها ، وعدم جعلها في يد فئة دون أخرى وفي اعتبارها حقوقا لله كذلك.
ج- الحقوق الأساسية التي أقرها الإسلام للإنسان وسبل الحفاظ عليها
*** الجدول التالي يوضح الفكرة (ج)
الحقوق
كيف خولها الإسلام للإنسان ؟
- حق الحياة - تحريم الإجهاض والانتحار والوأد
- حرية الاعتقاد - إقرار التعايش بين الأديان
- حقوق مرتبطة بالسلم والحرب - عدم اتخاذ قرار الحرب إلا عند الضرورة- الجنوح إلى السلم
- المساواة - المساواة بي الرجل والمرأة – المساواة بين الأجناس المختلفة
2- ملامح الحجاج في النص :
الاستشهاد
التوكيد
- آيات قرآنية
- أحاديث نبوية ومواقف من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
- تكرار ألفاظ وعبارات بعينها مثل : الإسلام – حقوق
- التأكيد بأدوات التوكيد ، مثل قول الكاتب :
إن تخويلها لعباده كافة وبدون تمييز
3-  بناء النص :
اعتمد الكاتب في بناء نصه أسلوبا استنباطيا انطلق فيه من الخاص إلى العام ، حيث قدم أمثلة لحقوق الإنسان في الإنسان ليصل في النهاية إلى استنتاج مفاده أن الإسلام منظومة متكاملة يمكن إطلاق اسم شريعة حقوق الإنسان عليها.

خامسا : التركيب والتقويم :

     كرم الله تعالى البشر جميعا دون تمييز ، بغض النظر عن أصنافهم وأجناسهم ومعتقداتهم ومذاهبهم ، كرمهم بمجموعة من الحقوق  وضمن لهم التمتع بها ، وحرم انتهاكها والاعتداء عليها ، وهكذا خول الإسلام للإنسان حق الحياة ، و حق الحرية  ، وحق السلام ، وحق المساواة ، وبالمقابل حرم قتل النفس و الاعتداء عليها ماديا أو معنويا ، و ندد بالحرب ودعا إلى عدم شنها إلا عند الضرورة القصوى ، كما ناهض العنصرية و أبطل التمييز العنصري بين البشر.
* يتضمن النص مجموعة من القيم ، منها :
- قيمة إنسانية : وتتجلى في سعي الإسلام إلى الحفاظ عن حقوق الإنسان.
- قيمة اجتماعية : تتجلى في مساواة الإسلام بين أفراد المجتمع ، و رفضه كل أشكال الميز العنصري بين البشر
- قيمة إسلامية : تتجلى في استدلال الكاتب على موضوع حقوق الإنسان في الإسلام  بآيات من القرآن الكريم و مواقف من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

السبت، 17 أكتوبر، 2015

تطبيقات على اسم الفاعل وصيغ المبالغة واسم المفعول

بواسطة : Abdellah abou bella بتاريخ : 5:30 م

نص الانطلاق :
للزمن قيمة
        ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه، وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير منفعة، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل، من غير فتور بما يعجز عنه البدن من العمل.. وهل الأعمار إلا أعوام؟ وهل الأعوام إلا أيام؟ وإن عمرا ينقضي مع الأنفاس لسريع الانصرام، وإذا كملت العقول، اكتمل اغتنام الزمان، وتم إدراك شرفه، ومن عرف قيمة الزمن لا يكون إلا صاحب قصد واعتدال، فالزمن هو عمر الحياة، وميدان وجود الإنسان، ومساحة ظله وبقائه ونفعه وانتفاعه، بل أنفس من الذهب والفضة، وكل ساعة ودقيقة تمر فهي تدني من نهاية الإنسان، ولذا عليه أن يعرف قيمة الزمن فيستغله بما ينفعه ويبعده عما يضره.
         وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على اغتنام العمر، فللزمن قيمة، اعتبرتها الشريعة، ويزداد الثمن بالأجل تقديرا للزمن، فهو رأس مال الإنسان في حياته، فإنه إذا ضاع لا يعوض، فالمبالغ المالية التي تقع على شرط الزمن لها قيمة مختلفة، وإن استوت من حيث الكم والمقدار، فالحاضر خير من المؤجل، والعين خير من الدين، وهذا يدل على أن للزمن قيمة.
فيصل يوسف العلي .افتتاحية مجلة الوعي الإسلامي . العدد : 554 . سبتمبر 2011 . بتصرف
أولا : الفهم :
1- حدد نوعية العنوان : ................................................................…............
2- اشرح حسب سياق النص : - فتور : ................ – اعتبرتها : ....................
3- صغ الفكرة الأساسية للنص : .................................................................
ثانيا : التطبيقات :
1- اضبط بالشكل التام ماتحته خط داخل النص
2- استخرج من النص مثالا لاسم فاعل من الثلاثي وآخر لاسم مفعول من غير الثلاثي :.....................................................................................……………....
3- صغ من الأفعال التالية صيغ المبالغة مع تحديد أوزانها :
- أعان : ............... وزنها : ...............- قال : ................. وزنها : ..........……......
- غدر : .............. وزنها : ................ – غفر : .................. وزنها : .........…........
4- ضع بدل كل فعل في الجمل الآتية اسم فاعل وبين عمله :
- القاضي العادل يُعطي الناس حقوقهم…………………………………..…..
- أيهمل صديقك زيارتك؟……………………………………………………….…
- العاقل يترك مصادقة الكسول............................................................…....
- ما يستغني إنسان عن العلم…………………………………………….……


5- حدد نائب الفاعل فيما يلي :…………………………………………….…..
- يا مذموما خلقه ........................ – العاقل منظم وقته ...…...........….........
- أمحتفل بالعيد ؟ ....................... – جاء المشكور عمله ........….....….........
6- أعرب : المدرسة مفتوح بابها
……………………………………………………………………………..………
……………………………………………………………………………….……
……………………………………………………………………………….……


الخميس، 15 أكتوبر، 2015

جمع المذكر السالم

بواسطة : Abdellah abou bella بتاريخ : 2:00 م


أولا: تعريف جمع المذكر السالم :


* تأمل الأمثلة التالي :  - حضر المعلمون---------(المعلم+المعلم+المعلم…= المعلمون)
                           - مدحت المجتهدين----------(المجتهد+المجتهد+المجتهد…=المجتدين)
                           - أحسن إلى العاملين ---------(العامل+العامل+العامل=العاملين)
* استنتاج :
– جمع المذكر السالم هو ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون أو ياء ونون

ثانيا : شروط صياغة جمع المذكر السالم :

* أمثلة :
الاسم
جمعه جمع مذكر السالم
السبب
- الولد
- زينب
- كلب
- حمزة
- سيبويه
- لا يمكن
- لا يمكن
- لا يمكن
- لا يمكن
- لا يمكن
- ليس علما ولا صفة
- لأنه علم مؤنث
- لأنه علم لغير العاقل
- لأنه علم مختوم بتاء التأنيث
- لأنه علم مركب
- ساجدة
- باسق
- أحمر
- عطشان
- عجوز
- لايمكن
- لايمكن
- لا يمكن
- لايمكن
- لا يمكن
- لأنه صفة لمؤنث مختوم بتاء التأنيث
-لأنه صفة لغير العاقل
- صفة على وزن أفعل مؤنثها على وزن فعلاء
- صفة على وزن فعلان مؤنثها على وزن فعلى
- صفة مشتركة بين المذكر والمؤنث.
* استنتاج : يشترط في الاسم المراد جمعه جمع مذكر سالما أن يكون :
1- علما : لمذكر عاقل خال من تاء التأنيث والتركيب
2- صفة : لمذكر عاقل خالية من تاء التأنيث ، وليست من باب (أفعل فعلاء) و لا من باب (فعلان وفعلى) ولا مما يستوي فيه المذكر والمؤنث

ثالثا : صياغة جمع المذكر السالم :

جمع المذكر السالم مفرده نوع المفرد التغيير الحاصل عند الجمع
- العاملون - العامل - صحيح - زيادة الواو والنون
- القاضون
- القاضين
- القاضي
- القاضي
- منقوص
- منقوص
- حذف الياء+ضم ماقبل الواو وكسر ما قبل الياء
- الْمُنَادَون
- الْمُنَادَيْن
- المنادى
- المنادى
- مقصور
- مقصور
- حذف الألف +فتح ما قبل الواو والياء
- خطاؤون
- بناؤون أو بنايون
- خطاء
- بناء
- ممدود
- ممدود
- نفس التغييرات التي تطرأ على الممدود عند تثنيته
* استنتاج : يصاغ جمع المذكر السالم بحسب نوع المفرد المراد جمعه :
- الصحيح : يجمع بزيادة واو ونون أو ياء ونون
- المنقوص : يجمع بزيادة واو ونون أو ياء ونون مع حذف يائه ، وضم ما قيل الواو  و كسر ما قبل الياء
- المقصور : يجمع بزيادة واو ونون أو ياء ونون مع حذف الألف ، وفتح ما قبل الواو والياء
- الممدود : يجمع بنفس التغييرات التي نطرأ على الاسم الممدود في المثنى.



**** تفاصيل إضافية :
* ملحقات جمع المذكر السالم : تلحق بجمع المذكر السالم في إعرابه ألفاظ منها : أولو – عشرون إلى تسعون – بنون – أهلون – سنون – علمون – عليون - أرضون
* إعراب جمع المذكر السالم : يرفع جمع المذكر السالم بالواو ، وينصب ويجر بالياء
* تحذف نون جمع المذكر السالم في حال الإضافة (مثال : مهندسو الزراعة مجدون )


تمارين تطبيقية

1- حول ما تحته خط في الجمل التالية الى جمع المذكر السالم :
- يعمل العامل في ورش بعيد عن بيته
- إن المسلم شكور نعمة الله
- مررت بمدير المدرسة
 2- حدد نوع الكلمات التالية و اجمعها جمع مذكر سالما
الاسم
نوعه
جمع المذكر السالم
- محمد
- مصطفى
- الساعي
- كساء
- ناجح
- 3- أعرب الجملة الثالية إعرابا تاما :
- الله أرحم الراحمين.

الاثنين، 12 أكتوبر، 2015

كتابة الهمزة - كتابة التاء - علامات الترقيم

بواسطة : Abdellah abou bella بتاريخ : 3:29 م
الطريقة الصحيحة لكتابة همزة القطع دون أخطاء
الفرق بين التاء المربوطة والمبسوطة

ثالثا : علامات الترقيم :


من مكارم الأخلاق النبوية

بواسطة : Abdellah abou bella بتاريخ : 4:26 ص
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْسَنُكُمْ أَخْلاقًا ، وَإِنَّ من أَبْغَضكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعدكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ والمتفيهقون " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَا الْمُتَفيهقون ؟ قَالَ : " الْمُتَكَبِّرُونَ " .
[رواه الترمذي]

عَنْ أَنَس بن مالك رضي الله عنه عن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ :
                                       «‏ كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ »‏ .‏
[رواه الترمذي وأحمد]

عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ ، أَوْ : بِضْعٌ وَسَبْعُونَ ، شُعْبَةً ،فأفضلها قول لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ " .
[رواه البخاري ومسلم]

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر رضي الله عنه ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :
" الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُواأهل الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ "
[رواه الترمذي]

عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال :
" مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى "
[رواه الشيخان]

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال :
"بَالَ أعرابي فِي الْمَسْجِدِ فَقام الناس إِلَيْهِ ليَقَعُوا فيه ، فَقَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُ وَأرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلا مِنْ مَاءٍ أو ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مبشرين وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ ".
[رواه البخاري]

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول ، للشيخ منصور علي ناصف .
ج : 5 . ص : 18 –19 . المكتبة الإسلامية . ط : 3 .

مكارم،أخلاق،نبوية،أبو هريرة،أحاسنكم أخلاقا،المتشدقون،المتفيهقون


* التعريف بالحديث النبوي الشريف :
          هو ما أضيف إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة. فالقول: <كقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى .."> <وكقوله صلى الله عليه وسلم: "أن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات .."> والفعل: كتعليمه صلى الله عليه وسلم لأصحابه كيفية الصلاة، وكيفية الحج، <فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "صلوا كما رأيتموني أصلي"> <وقال: "خذوا عني مناسككم"> والإقرار: كإقراره صلى الله عليه وسلم لما فعله بعض أصحابه من قول أو فعل، سواء أكان ذلك في حضرته صلى الله عليه وسلم، أم في غيبته ثم بلغه ذلك. ومن أمثلة هذا اللون من الإقرار: <ما ثبت من أن بعض الصحابة أكل ضبا بحضرته صلى الله عليه وسلم فلم يعترض على ذلك، وعندما سئل صلى الله عليه وسلم لماذا لم يأكل منه؟ قال: "أنه ليس من طعام أهلي فأراني أعافه"> <وما ثبت من أنه صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته وهو إمام بهم، فيختتم قراءته بسورة "قل هو الله أحد" فلما رجع السرية ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: سلوه لماذا كان يصنع ذلك؟ فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن اقرأ بها. فقال صلى الله عليه وسلم: فأخبروه بأن الله تعالى يحبه> والصفة: كوصف السيدة عائشة له صلى الله عليه وسلم بأنه كان خلقه القرآن وكوصف أصحابه له صلى الله عليه وسلم بأنه كان دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، إلى غير ذلك من صفاته الخلقية والخلُقية صلى الله عليه وسلم.

أولا : ملاحظة النص واستكشافه :

1- العنوان : يتكون من أربع كلمات متصدرة ب”من” التبعيضية التيي تشير إلى بعض من مكارم الأخلاق النبوية. وبعدها مركبان : الأول منهما إضافي (مكارم الأخلاق) والثاني وصفي (الأخلاق النبوية) .
2- بداية النص : تبتدىء كل الأحاديث بلفظة “عن” التي تشير إلى الأشخاص الذين نقلوا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
3- نهاية النص : تنتهي الأحاديث بعبارات وضعت بين معقوفتين ، وتشير إلى الى مصادر الأحاديث والرواة الذين رووا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
4- نوعية النص : أحاديث نبوية شريفة.

ثانيا : فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :
- أبغضكم : اسم تفضيل من بغض الشخص : كرهه ، والمراد : الذين لا يحبهم الرسول صلى الله عليه
- الثرثارون : جمع مذكر سالم مفرده : الثرثار ، وهو كثير الكلام بلا فائدة
- خطاء : صيغة مبالغة من أخطأ والمقصود : المرتكب لذنوب كثيرة.
2- المضمون العام :
دعوته صلى الله عليه وسلم إلى التحلي بمكارم الأخلاق

ثالثا : تحليل النص :

1- المضامين :
أ- حسن الخلق وعدم التكبر على الناس وسيلة الإنسان لنبل قرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب- بيانه صلى الله عليه وسلم أن الإنسان ليس معصوما من الخطأ ، وخير الناس من يرجع عن خطئه.
ج- الإيمان خصال وسلوكات منها : التوحيد وإماطة الأذى عن الطريق والحياء..
د- دعوته صلى الله عليه وسلم إلى الرحمة والتراحم
ه- الإسلام دين يسر وليس دين عسر
2- مكارم الأخلاق  النبوية الواردة في الأحاديث :
ما ينظم علاقة الإنسان بربه
ما ينظم علاقة الإنسان بأخيه الإنسان
التوبة والرجوع عن الخطأ – قول لا إله إلا الله - - حسن الخلق – التواضع – إماطة الأذى عن الطريق – الحياء – الرحمة – التراحم – معاملة الناس بيسر

رابعا : التركيب والتقويم :

           يدعونا الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الأحاديث إلى التخلق بمكارم الأخلاق والالتزام بحسن الخلق  من خلال الابتعاد عن الثرثرة والتكبر ، والمبادرة إلى التوبة وتوحيد الله تعالى ، والتخلق بالحياء والرحمة والتراحم  ، ومعاملة الناس بيسر ومحبة. وذلك من أجل تنظيم علاقة الإنسان بربه وعلاقته بأخيه الإنسان.
          يتضمن النص قيمة خلقية تتجلى في الدعوة إلى التخلق بمكارم الأخلاق من خلال الاقتداء بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم
         على مستوى الأسلوب تتميز الأحاديث النبوية بغناها اللغوي والأسلوبي ، حيث نجد الأساليب التالية :
- أسلوب التشبيه وضرب المثل : “مثل المؤمنين في توادهم…”
- أسلوب الأمر : “ أريقوا… – ارحموا…”
- أسلوب الاستفهام : “ما المتفيهقون؟…”
- أسلوب الطباق : أحب ≠ أبغض   -  أقرب ≠ أبعد

السبت، 10 أكتوبر، 2015

خصال المسلم

بواسطة : Abdellah abou bella بتاريخ : 4:30 م
1-  قال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث قدسي :
" سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَنْ سِتِّ خِصَالٍ ، كَانَ يَظُنُّ أَنَّهَا لَهُ خَالِصَةً ، وَالسَّابِعَةُ لَمْ يَكُنْ مُوسَى يُحِبُّهَا ، قَالَ : يَا رَبِّ ، أَيُّ عِبَادِكَ أَتْقَى ؟ ، قَالَ : الَّذِي يَذْكُرُ وَلا يَنْسَى ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَهْدَى ؟ ، قَالَ : الَّذِي يَتْبَعُ الْهُدَى ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَحْكُمُ ؟ ، قَالَ : الَّذِي يَحْكُمُ لِلنَّاسِ كَمَا يَحْكُمُ لِنَفْسِهِ ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعْلَمُ ؟ ، قَالَ : عَالِمٌ لا يَشْبَعُ مِنَ الْعِلْمِ ، يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَعَزُّ ؟ ، قَالَ : الَّذِي إِذَا قَدَرَ غَفَرَ ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى ؟ ، قَالَ : الَّذِي يَرْضَى بِمَا يُؤْتَى ، قَالَ : فَأَيُّ عِبَادِكَ أَفْقَرُ ؟ ،
قَالَ : صَاحِبٌ مَنْقُوصٌ " ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ الْغِنَى عَنْ ظَهْرٍ ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا ، جَعَلَ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ ، وَتُقَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا ، جَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ".     
[رواه ابن حبان في صحيحه]
2- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
“انْصُر أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا . فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا ، أَفَرَأَيْتَ إِن كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ : تَحْجزهُ أَوْ تَمْنَعُهُ عنْ الظلم ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ.”
[أخرجه البخاري والترمذي]
3- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما لأصحابه :((من يأخذ عني هذه الكلمات فيعمل بهن أو يُعلِّم من يعمل بهن؟)) قال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعدّ خمساً فقال: ((اتّق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمناً، وأحبَّ للناس ما تُحبّ لنفسك تكن مسلماً، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب))
[أخرجه الترمذي]
4- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" أمرني ربي بتسع : خشية الله في السر والعلانية ، وكلمة العدل في الغضب والرضى ، والقصد في الفقر والغنى ، وأن أصل من قطعني ، وأعطي من حرمني ، وأعفو عمن ظلمني ، وأن يكون صمتي فكرا ، ونطقي ذكرا ، ونظري عبرة ، وآمر بالمعروف ".
[من حديث أبي هريرة]
النص،القرائي،خصال،المسلم،حديث،قدسي،تعريف،الطباق،الإيجاز

* التعريف بالحديث النبوي الشريف :
          هو ما أضيف إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة. فالقول: <كقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى .."> <وكقوله صلى الله عليه وسلم: "أن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات .."> والفعل: كتعليمه صلى الله عليه وسلم لأصحابه كيفية الصلاة، وكيفية الحج، <فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "صلوا كما رأيتموني أصلي"> <وقال: "خذوا عني مناسككم"> والإقرار: كإقراره صلى الله عليه وسلم لما فعله بعض أصحابه من قول أو فعل، سواء أكان ذلك في حضرته صلى الله عليه وسلم، أم في غيبته ثم بلغه ذلك. ومن أمثلة هذا اللون من الإقرار: <ما ثبت من أن بعض الصحابة أكل ضبا بحضرته صلى الله عليه وسلم فلم يعترض على ذلك، وعندما سئل صلى الله عليه وسلم لماذا لم يأكل منه؟ قال: "أنه ليس من طعام أهلي فأراني أعافه"> <وما ثبت من أنه صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته وهو إمام بهم، فيختتم قراءته بسورة "قل هو الله أحد" فلما رجع السرية ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: سلوه لماذا كان يصنع ذلك؟ فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن اقرأ بها. فقال صلى الله عليه وسلم: فأخبروه بأن الله تعالى يحبه> والصفة: كوصف السيدة عائشة له صلى الله عليه وسلم بأنه كان خلقه القرآن وكوصف أصحابه له صلى الله عليه وسلم بأنه كان دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، إلى غير ذلك من صفاته الخلقية والخلُقية صلى الله عليه وسلم.

أولا : ملاحظة النص واستكشافه :

1- العنوان : يتكون من كلمتين تكونان فيما بينهما مركبا إضافيا .
- وردت كلمة "خصال" بصيغة الجمع ، مما يدل على أن المسلم يتصف بخصال كثيرة
2- بداية النص : تبتدىء جل فقرات النصوص بعبارة " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" مما يدل على أنها نصوص حديثية .
3- نهاية النص : تنتهي الأحاديث بعبارات وضعت بين معقوفتين ، وتشير إلى الراوي الذي روى الحديث عن الرسول"ص" أو أخرجه
4- نوعية النص : أحاديث نبوية شريفة
*** الفرضية : يفترض أن تتحدث هذه  النصوص الحديثية عن خصال المسلم ، والقيم الإسلامية النبيلة التي يدعو إليها الإسلام.

ثانيا : فهم النص :

1- الإيضاح اللغوي :
- أتقى : اسم تفضيل من الفعل تقي ، بمعنى : أكثرهم خوفا من الله بالامتثال لأوامره واجتناب نواهيه
- عن ظهر : المقصود هو ما يجعل المرء مستغنيا بما لديه من مال بعد تدبير حاجياته الضرورية  والإنفاق على عياله.
- عبرة : عظة وموعظة وتذكرة واعتبار
2- المضمون العام :
تقوى الله ،  وغنى النفس ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والسعي إلى طلب العلم ، بعض من صفات المسلم الحقيقي.

ثالثا : تحليل النص :

1-  المضامين :
 أ- الخصال التي كان موسى عليه السلام يحبها هي : التقوى ، الهدى ، العدل ، العلم ، العز ، القناعة ، وكان عليه السلام يكره الطمع .
ب- دعوته صلى الله عليه وسلم إلى نصرة الأخ بمساندته إن كان مظلوما ومنعه عن التمادي في ظلمه إن كان ظالما.
ج- يوصي الرسول صلى الله عليه وسلم بخمس خصال وهي : اتقاء المحارم ، والرضى بما قسم الله ، والإحسان إلى الجار ، وحب الخير للناس ، وعدم الإكثار من الضحك .
د- أمر الله سبحانه وتعالى نبيه محمدا (ص) بتسع خصال منها : خشية الله ، العدل ، صلة الرحم ...
2- صنفا خصال المسلم الواردة في الأحاديث :
ما ينظم علاقة الإنسان بربه
ما ينظم علاقة الإنسان بأخيه الإنسان
- خشية الله – التقوى – الهدى - صلة الرحم – العدل – الإحسان إلى الجار – الصدقة – الاعتدال في النفقة – العفو …

رابعا : التركيب والتقويم :

- تتضمن النصوص الحديثية المدروسة مجموعة من القيم الإسلامية التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالامتثال لها ، والحفاظ عليها ، لما لها من دور في إبراز المكانة الإيجابية والعظيمة للإنسان المسلم وتحقيق سعادته في الدنيا والآخرة .
والجدول التالي يوضح بعضا من ملامح هذه القيم :
القيمة
معناها
أهميتها
- تقوى الله - خشية الله ومحبته والسعي إلى مرضاته - تمنح المرء سعادة الدنيا والآخرة ، وتخلق مواطنا صالحا لنفسه ولمجتمعه
- طلب العلم - السعي إلى التعلم والمعرفة والبحث - تساهم في تطور الفرد والمجتمع ورفع شأنه بين الأمم
- العدل - الحرص على تحقيق التوازن وتجنب الظلم - تساهم في سيادة المساواة والأمن والطمأنينة في المجتمع
- حسن الجوار - التعامل مع الآخر بمحبة واحترام - تساهم في السلم الاجتماعي ، وتعزز الانتماء الوطني والإنساني
- تزخر النصوص الحديثية بمجموعة من الخصائص الفنية ، منها :
* الإيجاز : "إذا قدر غفر" – "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما" – "وأن يكون صمتي فكرا ، ونطقي ذكرا" ...
* الطباق : الفقر ≠ الغنى – ظالما ≠ مظلوما – صمتي ≠ نطقي
* النداء : يا رب – يا رسول الله.
* الاستفهام : أي عبادك أتقى؟ – كيف أنصره ؟
* الأمر : انصر – اتق – أحسن …
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوضة لذى | السياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

تطوير : حكمات